The Barking Lot… أول مقهى للكلاب في السعودية

يمكن لمالكي الكلاب في المملكة العربية السعودية الآن الاستمتاع بفنجان من القهوة إلى جانب حيواناتهم الأليفة المحبوبة في أول مقهى من نوعه في المملكة المحافظة للغاية، فإن The Barking Lot، الذي فتح أبوابه في حزيران (يونيو) في مدينة الخُبـَر الساحلية، أسعد عشاق الحيوانات في بلد لا يوجد فيه سوى عدد قليل من الأماكن لاصطحاب الحيوانات الأليفة خارج المنزل.

تعتبر الكلاب لدى بعض المذاهب في الإسلام حيوانات “نجسة” – على عكس القطط – وهي ممنوعة بشكل عام من دخول الأماكن العامة في المملكة العربية السعودية، وقد اعتادت الشرطة الدينية على حظر مشي الحيوانات الأليفة، قائلة إن الرجال يستخدمونها كوسيلة لمعاكسة النساء.

لكن الحظر بدأ بالتلاشي وانتهاكه على نطاق واسع في السعودية، وأصبحت الحيوانات الأليفة مشهدًا شائعًا بشكل متزايد. كما انتشرت ملاجئ الحيوانات في عدة مدن، كما أصبح تبني الحيوانات الضالة أكثر شيوعًا في المملكة التي تشهد تحديثًا سريعًا، والتي خضعت لتغييرات شاملة كجزء من خطة “رؤية 2030” لولي العهد الأمير محمد بن سلمان.

وقالت مالكة المقهى الكويتية، دلال أحمد: “أن الفكرة بدأت خلال زيارة سابقة للمملكة، جئت إلى المملكة العربية السعودية في زيارة مع كلبي، لكن لم يُسمح لي بالسير على الشاطئ معه”، وأضافت: “كنت حزينة للغاية وقررت المساعدة من خلال فتح مقهى للأشخاص الذين لديهم كلاب – وحتى لأولئك الذين ليس لديهم كلاب.”
ويتجمع المواطنون في المقهى مع كلابهم من جميع الأحجام، بعض منها تتجول وتلعب، بينما يجلس البعض الآخر في أحضان أصحابها، أو ينتظرون بصبر عند المنضدة بينما يطلب أصحابها المشروبات، وفي أحد الأقسام، يتم الإعتناء الكلاب بالغسيل والتجفيف كجزء من خدمات العناية الشخصية المقدمة.

وقالت إحدى المواطنات جوهرة، وهي مواطنة سعودية، لموقع Gulf News: “فكرة هذا المقهى جديدة للغاية، إنه مكان مميز حيث يمكن للكلاب أن تأتي وتلتقي كلاباأخرى”.

شاهد أيضاً

اللجنة الدولية لحقوق الانسان… وخيبة أمل في الاتفاق الإماراتي الإسرائيلي

رأت اللجنة الدولية لحقوق الإنسان أن إعلان الاتفاق الإماراتي والإسرائيلي برغم البنود المزعومة فيه، والتي …