ندوة افتراضية في أبو ظبي حول دور الترجمة في ظل الجوائح!

احتفاءً باليوم العالمي للترجمة الذي يصادف 30 أيلول (سبتمبر) من كل عام، ينظّم نادي “كلمة” للقراءة، التابع لمشروع “كلمة” للترجمة في دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي، اليوم ندوة افتراضية بعنوان “دور الترجمة في ظل الجوائح”، يوم الأربعاء القادم، بهدف تسليط الضوء على الكتب المتصلة بالأمراض والأوبئة والتي أعلن مشروع “كلمة” عن ترجمتها مؤخراً.
ويأتي هذا الإحتفال كتكريم لدور الترجمة والمترجمين ودورهم الهام في الحضارات واستمراريتها وتأثيرها.
وقد انطلق مشروع “كلمة” في العام 2007، بهدف إحياء حركة الترجمة في العالم العربي، ودعم الحراك الثقافي الفاعل الذي تشهده أبوظبي لتعزيز مساهمتها في المشهد الثقافي الإقليمي والعالمي، ويعمل المشروع على ترجمة العديد من الإصدارات العالمية عن لغاتها الأصلية التي يبلغ عددها 16 لغة، وترجم خلال هذه الفترة أكثر من 1033 عنوان عن 18 لغة، في كافة مجالات المعرفة،
ومن المقرر في هذه الندوة التي تديرها الإعلامية مريم فكري استضافة عددًا من المترجمين من مختلف أنحاء العالم ممن عملوا على كتب الأوبئة، وغيرها من الكتب العلمية الصادرة عن مشروع “كلمة” للترجمة، بالإضافة إلى الإختصاصيين في مجال الطب من دولة الإمارات العربية المتحدة، ومن المشاركين المترجمة الدكتورة زينب بنياية من المغرب، والدكتور محمد زياد كبة المختص باللسانيات من سوريا، والدكتور عز الدين عناية المختص في الديانات والمذاهب من تونس، وآخرين، علما أنه سيتم بث ندوة “دور الترجمة في ظل الجوائح” عبر منصة Microsoft Teams الساعة السابعة مساءً بتاريخ 30 أيلول (سبتمبر) 2020.

تتمحور الندوة حول جدوى ترجمة الكتب المتعلّقة بالأمراض والأوبئة في ظل التطوّر المتسارع للطب، وأهمية التعرّف على تاريخ الجوائح والأوبئة القديمة في فهم طبيعة الأوبئة الحديثة، فضلا عن كيفية تأقلّم العالم مع جائحة فيروس كورونا المستجد، واستعراض طرق مكافحة ومواجهة الأمراض والجوائح باختلاف الحقب الزمنية، فضلا عن استشراف إمكانية تقديم أعمال أدبية وإبداعية حول الجائحة الحالية، استنادا إلى الأعمال الأدبية الكثيرة التي عكست تجربة المجتمعات مع الأمراض والأوبئة في مختلف العصور.
ويهدف مشروع “كلمة” مؤخراً إلى ترجمة ونشر مجموعة من الكتب التي تتناول الأوبئة، وذلك لإتاحة الفرصة للقرّاء للتعرّف على أهم الأوبئة التي واجهت البشرية قديمًا وحديثًا، علما أن مشروع “كلمة” قد حصل بالفعل على حقوق ترجمة أربعة كتب من سلسلة أكسفورد الشهيرة “مقدّمات موجزة”، وهي كتاب “الطاعون” للمؤلّف بول سلاك، وكتاب “الأوبئة” للكاتب كريستيان دبليو ماكميلين، وكتاب “جهاز المناعة” للكاتب بول كليرمان، وكتاب “الأمراض المعدية” للكاتبين مارتا واين وبنجامين إن بولكر.
كما وترجم مشروع “كلمة” كتاب “في العدوى” للكاتب الإيطالي باولو جوردانو، والذي صدر خلال المرحلة الأولى لإنتشار فيروس كورونا على إيطاليا، وقد مزج هذا الكتاب بأسلوبه المتميز بين السرد الروائيّ واليوميات والشرح العلميّ والتفكير الفلسفيّ وتوثيق الأحداث والواقع بجوانبه الاجتماعية والسياسية، كما شملت سلسلة كتب الأوبئة كتابًا كلاسيكيًا بعنوان “مجلة عام الطاعون” للكاتب دانيال ديفو.
كما يقدّم مشروع “كلمة” بهذه المناسبة مجموعة من الخصومات على الإصدارات الحديثة تصل إلى 50 بالمئة وخصومات على إصداراته الأخرى تبدأ من 50 بالمئة وذلك في شتى المجالات التي يترجم عنها وعلى موقع البيع الخاص بالمشروع.

شاهد أيضاً

اللجنة الدولية لحقوق الانسان… وخيبة أمل في الاتفاق الإماراتي الإسرائيلي

رأت اللجنة الدولية لحقوق الإنسان أن إعلان الاتفاق الإماراتي والإسرائيلي برغم البنود المزعومة فيه، والتي …