سقوط صاروخ في محيط مطار بغداد… يسبق “الحوار الاستراتيجي” بين أميركا والعراق!

أعلن الجيش العراقي أنّ عناصر مسلّحة مجهولة أطلقت ليل الاثنين – الثلاثاء صاروخاً سقط في محيط مطار بغداد الدولي، حيث يتمركز جنود عراقيون وأميركيون.

ومنذ تشرين الأول (أكتوبر) من العام الماضي، شهد العراق نحو 30 هجوماً استهدفت مصالح عسكرية ودبلوماسية أميركية، لكنّ الهجمات الصاروخية باتت أكثر ندرة في الأشهر الأخيرة.

ويأتي الهجوم الصاروخي الجديد قبل ثلاثة أيام من محادثات أميركية-عراقية، مقرّر إجراؤها عبر الإنترنت بسبب فيروس كورونا المستجد COVID-19، في إطار “الحوار الاستراتيجي” الرامي إلى إعادة صياغة التعاون بين البلدين ولا سيّما على الصعيد العسكري.

وأعلنت “خلية الإعلام الأمني” في بيان مقتضب “سقوط صاروخ في محيط مطار بغداد، وقد تبيّن أنّ انطلاقه من منطقة عرب خضير جنوب مطار بغداد، حيث شرعت القوات الأمنية بعملية تفتيش بحثاً عن العناصر التي أقدمت على هذا العمل الارهابي”.

من جهته، قال مصدر عسكري لوكالة فرانس برس AFP، إنّ الصاروخ “لم يسفر عن إصابات أو أضرار”.

ولم تتبن أيّة جهة أياً من الهجمات الصاروخية على المصالح الأمريكية، لكنّ واشنطن تتّهم الفصائل العراقية المسلّحة الموالية لإيران بالمسؤولية عن هذه الهجمات، بحسب AFP.

شاهد أيضاً

الأمم المتحدة: المؤتمر الدولي لأجل لبنان يسعى لجمع 85 مليون دولار

تنظم الرئاسة الفرنسية بالتعاون مع الأمم المتحدة مؤتمرا دوليا لأجل لبنان، وذلك لمساعدة لبنان عقب …