248 عالما من 42 بلدا يحذرون من خطر التأثير الكهرومغناطيسي لجيلي الإتصالات الجديدة

قدم 248 عالما من 42 بلدا حول العالم ينتمون لمجموعة علماء EMFscientist.org ، حيث EMF تعني “المجال الكهرومغناطيسي” Electromagnetic field مناشدة Appeal طالبوا فيها وعلى وجه السرعة الأمم المتحدة والمنظمات الفرعية، ومنظمة الصحة العالمية WHO وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة the United Nations Environment Programme (UNEP)، وجميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة، من أجل إعادة تقييم الآثار البيولوجية المحتملة لتكنولوجيا الاتصالات الجديدة من الجيلين الرابع “4 جي” 4G والخامس “5 جي” 5G على النباتات والحيوانات والبشر.

وأشار العلماء في مناشدتهم المنظمات العالمية: “إننا نعيش حالياً ضرورة ملحة لإعادة النظر في نشر هذا النوع من تكنولوجيا الإتصالات، حيث سيتم نشر الهوائيات الجديدة بكثافة على امتداد الأحياء السكنية وستستخدم ترددات أعلى بكثير، ونبضات أكبر تسبب اضطرابات بيولوجية، والمزيد من خصائص الإشارات الخطيرة، ومعدات بث النبضات التي ستثبت على المنازل والأبنية وداخلها. ويوصي مستشارو المناشدة برنامج الأمم المتحدة للبيئة بدراسة النتائج التي توصل إليها علماء الحقول الكهرومغناطيسية المستقلين وغير المرتبطين بالقطاع بتعمق”.

وأرفق العلماء بمناشدتهم قام الموقعون على هذا النداء بنشر أكثر من ألفي ورقة بحثية مراجعة من قبل باحثين حول التأثيرات البيولوجية والصحية لـ EMF في مجلات علمية مرموقة، ويستمر العلماء المعنيون في التوقيع على هذه المناشدة.

وأكدت المناشدة أن هناك حاجة إلى القيادات للتصرف فورا، خصوصا في ظل التحذيرات العاجلة من العلماء الدوليين بشأن تكثيف أعداد هوائيات 4G/5G، وإنترنت الأشياء the Internet of Things (IoT)، وخطط للإشعاع الكبير من الفضاء المنبعث من عشرات الآلاف من الأقمار الصناعية التي يتم إطلاقها الآن.

وأوردت والاستاذ الفخري بكلية البيئة في جامعة ترينت بكندا، الحائزة على درجة الدكتوراه ماغدا هافاس Magda Havas، تفاصيل خطيرة حول الآثار الموثقة في الأدب العلمي للحقول الكهرومغناطيسية على النباتات والحشرات والحياة البرية.

ومن جهته صرح الحائز على درجة الدكتوراه وأحد مستشاري المناشدة والعالم السابق لدى البرنامج الوطني الأميركي لعلم السموم التابع المعهد الوطني للصحة “إن آي إتش” NIH رونالد ميلنيك Ronald Melnick، وقد قام ميلنيك بإدارة وتصميم وتطوير دراسة أجريت على الحيوانات، ونشرها البرنامج الوطني الأميركي لعلم السموم بقيمة 30 مليون دولار أميركي، وقد أظهرت هذه الدراسة صلةً واضحةً بين إشعاعات ترددات الراديو والسرطان: “أظهرت نتائج دراسة البرنامج الوطني الأميركي لعلم السموم أن الافتراض السابق بأن إشعاعات الترددات الراديوية لا يمكن أن تتسبب بالسرطان أو أي آثار صحية سلبية، هو افتراض خاطئ بشكل واضح”. لذا يجب على صناع القرار في كافة أنحاء العالم أخذ ذلك بعين الاعتبار.

شاهد أيضاً

الهند: مراهقتان تكتشفان كويكبا HLV2514 يتجه نحو الأرض!

في حدث نادر ومستغرب، قال معهد هندي في مجال تعليم الفضاء، الاثنين 27 تموز (يوليو)، …