هل نخاف ونستعد للأسوأ؟ … اكتشاف 6 فيروسات كورونا جديدة في الخفافيش!

“اكتشف العلماء ستة فيروسات تاجية (كورونا) جديدة في الخفافيش في ميانمار (بورما)”، هذا ما بدأت به دورية لايف ساينس livescience العلمية مقالة هي عبارة عن موجز دراسة حديثة، فهل لنا أن نخاف؟ أم نستعد لما هو أسوأ؟ خصوصا وأن فيروس كورونا المستجد COVID-19 ينتمي إلى نفس فصيلة الفيروسات التاجية القادرة على التحور والإنتشار.

الدراسة

وبحسب لايف ساينس livescience تنتمي هذه الفيروسات إلى نفس عائلة فيروس SARS-CoV-2 الذي ينتشر حاليا في جميع أنحاء العالم، غير أن الباحثين أشاروا إلى أن الفيروسات الجديدة ليست مرتبطة جينيا بـSARS-CoV-2 أو بالفيروسين التاجيين الآخرين المسببين لعدوى شديدة في البشر، وهما: متلازمة الجهاز التنفسي الحادة (سارس)، والتي تسببت في جائحة 2002-2003، إضافة إلى متلازمة الشرق الأوسط التنفسية MERS))، واكتشف الباحثون الفيروسات خلال مسح الخفافيش في ميانمار كجزء من برنامج تموله الحكومة يطلق عليه PREDICT لتحديد الأمراض المعدية التي لديها القدرة على الانتقال من الحيوانات إلى البشر.

ويسود الاعتقاد أن الخفافيش (الوطاويط) هي المشتبه بها الرئيسي، ذلك أن الثدييات تستضيف الآلاف من الفيروسات التاجية التي لم يتم اكتشافها حتى الان. ويُعتقد أيضا أن فيروس SARS-CoV-2، المسبب لمرض COVID-19، قد نشأ في الخفافيش قبل أن يقيم في البشر، وربما مر إلينا من خلال مضيف وسيط أولا.

وأشار الباحثون في دراستهم التي نشرت على الإنترنت في 9 نيسان (أبريل) الجاري في مجلة بلوس وان PLOS ONE: “يتميز موقعان من هذه المواقع أيضا بأنظمة كهوف شائعة حيث يتعرض الناس بشكل روتيني للخفافيش من خلال الممارسات الدينية والسياحة البيئية”، وقام الباحثون بتحليل المتواليات الجينية من هذه العينات ومقارنتها مع جينومات الفيروسات التاجية المعروفة.

وعثر الفريق على الفيروسات الجديدة في ثلاثة أنواع من الخفافيش:

  • the Greater Asiatic yellow house bat المعروف بـ Scotophilus heathii، حيث تم العثور على فيروس PREDICT-CoV-90.
  • the wrinkle-lipped free-tailed bat، المعروف باسم Chaerephon plicatus، والذي كان يستضيف فيروسي PREDICT-CoV-47 وPREDICT-CoV-82.
  • Horsfield’s leaf-nosed bat المعروف باسم Hipposideros larvatus، والذي حمل فيروسات PREDICT-CoV-92 وPREDICT-CoV-93 وPREDICT-CoV-96.

وقال الباحثون إن ثمة حاجة إلى مزيد من البحث لفهم إمكانية انتقال هذه الفيروسات الجديدة الستة إلى أنواع أخرى وكيف يمكن أن تؤثر على صحة الإنسان.

وبحسب المؤلفة المشاركة في الدراسة مديرة مؤسسة سميثسونيان العالمية Smithsonian’s Global Health Program سوزان موراي Suzan Murray، فإن “العديد من الفيروسات التاجية قد لا تشكل خطرا على الناس، ولكن عندما نحدد هذه الأمراض في وقت مبكر في الحيوانات، عند المصدر، تكون لدينا فرصة قيمة للتحقيق في التهديد المحتمل”، لافتة إلى أن “المراقبة اليقظة والبحث والتعليم هي أفضل الأدوات التي لدينا لمنع الأوبئة قبل حدوثها”.

أكد الباحثون أن الاتصال بين البشر والحياة البرية أصبح أكثر انتشارا، قائلين: “يؤدي البشر في جميع أنحاء العالم إلى التفاعل مع الحياة البرية بوتيرة متزايدة، لذا كلما فهمنا أكثر عن هذه الفيروسات في الحيوانات، (ما الذي يسمح لها بالتحور وكيف تنتشر إلى أنواع أخرى)، كان بإمكاننا تقليل إمكاناتها الوبائية”، وفقا لـ لايف ساينس livescience.

للاطلاع على النص كاملا من مصدره إضغط على الرابط أدناه:

6 new coronaviruses discovered in bats

شاهد أيضاً

الهند: مراهقتان تكتشفان كويكبا HLV2514 يتجه نحو الأرض!

في حدث نادر ومستغرب، قال معهد هندي في مجال تعليم الفضاء، الاثنين 27 تموز (يوليو)، …