حركة “وعي” لوزير الاتصالات… استعادة الخلوي أو الاستقالة!

بدأت مع مطلع هذا الأسبوع حملة أطلقتها حركة “وعي” عبر مواقع التواصل الاجتماعي تحمل وسم (هاشتاغ) “#حواط لا للتمديد”، بهدف الضغط على وزير الاتصالات طلال حواط ضد التمديد لشركتي الخلوي” زين” و”اوراسكوم” المشغلتين لـ “ألفا” و”تاتش” في لبنان.

وكانت “وعي” قد عملت على ملف الاتصالات ونظمت تحركات عدة خلال الثورة (17 تشرين)، ولا تزال إلى اليوم تطاب بإسترداد قطاع الإتصالات.

ورأت “وعي” ان مسؤوليتنا جميعا كلبنانيين إعادة تحريك القضايا والملفات والملفات المهمة كيلا تغتنم الحكومة فرصة انشغال الناس بالكورونا لتمرير ملفات وصفقات مرفوضة.

وبحسب الناشطين في حركة “وعي”، فإنَّ الحملة أتت بعد تسريبات تُفيدُ بأن حوّاط يعتزم التمديد للشركتين وسيعرض خلال جلسة مجلس الوزراء المقبلة خطة الوزارة، وفي مقدمتها التمديد لـ “الفا و”تاتش” مستغلا بذلك الانشغال بأزمة كورونا.

وقد اعتبر الناشطون هذا الأمر استغلالا من الوزير لتمرير التمديد ولتنفيع شركات الإتصالات في الوقت الذي كان بإمكانه استرداد إدارة القطاع وتطبيق نص البند 31، الذي ينصُّ على أنه باستطاعة الوزير إسترداد الإدارة للدولة والخطوات واضحة جدا، ولكن الوزير لم يعمل بتوصيات لجنة الادارة والعدل ولجنة الاتصالات وهيئة التشريع والاستشارات ومطالب الثوار ومصلحة خزينة الدولة.

وفي حديث مع حركة “وعي” قال أحد الناشطين لـ “إليسار نيوز” elissarnews.org: “نحن مستاؤون من أسلوب حواط في التجاهل والسكوت، فهو لم يخرج عن صمته منذ تعيينه ولم يتجاوب مع الرأي العام ولا الإعلام”، مؤكدا أن “خطوة وعي المقبلة ستكون المطالبة باستقالة الوزير إذا لم يسترد ادارة القطاع ويعمل لصالح الدولة”، وأشار إلى “وعي” لهذا الغرض وسما يدعوه للاستقالة قريبا تزامنا مع تحركٍ لن يُكشف عنه وسيكون مفاجئا”.

شاهد أيضاً

الرئيس بري يدعو اللجان المشتركة لاقرار قانون “الدولار الطالبي”

أصدرت جمعية “أهالي الطلاب اللبنانيين في الخارج” بيانا شكرت فيه رئيس مجلس النواب نبيه بري …