أيهما أفضل لقتل “كورونا”: المطهِّرات أم الصابون؟

مع استمرار جائحة فيروس كورونا المستجد COVID-19 في مختلف أنحاء العالم، تكثر التساؤلات حيال السبل الأكثر نجاعة في حماية أنفسنا واتباع طرق كفيلة بإبعاد الفيروس والحد من انتشاره.

في هذا المجال، نصحت الهيئة الفدرالية لحماية المستهلك في روسيا بغسل اليدين بالماء الدافئ والصابون حال العودة إلى البيت من العمل أو المتجر أو لمس مقابض الأبواب وقبل تحضير الطعام وتناوله.

ومع أن شركات الأدوية تطرح في السوق أنواعا مختلفة من مواد التعقيم والتطهير إلا أن الخبراء يؤكدون أن غسل اليدين بالماء والصابون أفضل. وقد أكدت مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها في الولايات المتحدة الأميركية على أن الماء الدافئ والصابون أفضل، وتنصح باستخدام مواد التعقيم والتطهير فقط إذا لم يكن بالإمكان ذلك.

ويبقى من المهم غسل اليدين بالماء الدافئ والصابون بصورة صحيحة، وليس مهما نوع الصابون لأن الرغوة هي التي تأخذ معها الفيروس. ويحتاج الصابون إلى 20 ثانية على الأقل، لتدمير غلاف الفيروس، أي يجب أن تغطي رغوة الصابون اليدين تماما بما فيهما الرسغان وبين الأصابع وتحت الأظافر. وعند عدم وجود الصابون والماء، يجب استخدام مواد التعقيم المحتوية على الإثانول لأنه خلال 30 ثانية يقتل الفيروس، وفق ما أشارت وكالة نوفوستي للأنباء.

لذلك لا ينصح بمسح اليدين مباشرة بعد تعقيمها والانتظار إلى أن تنشف تماما. ويشير الخبراء إلى أن نسبة الإثانول في المادة المعقمة يجب ألا تقل عن 60- 70 بالمئة،
وتشير نتائج الدراسات إلى أن الدهون والأوساخ تضعف تأثير المواد المطهرة، لذلك من الأفضل غسل اليدين بالماء والصابون، وعلاوة على هذا يسبب استخدام مواد التعقيم بكثرة جفاف وتهيج الجلد، ما يجعله أكثر عرضة لمهاجمة الفيروسات.

شاهد أيضاً

عقار رمديسفير Remdesivir من وزارة الصحة المصرية إلى نظيرتها اللبنانية

أعلنت سفارة جمهورية مصر العربية في لبنان في بيان أصدرته اليوم أنها قدمت 550 وحدة …