الرئيس حسان دياب… هل “يبق البحصة”؟!

من يتابع التطورات الأخيرة في المشهد السياسي المحلي، على خلفية الملفات الكثيرة العالقة، بينها ملف المغتربين العالقين في دول العالم وملف التعيينات، يتأكد أن الأمور تجاوزت رئيس الحكومة الدكتور حسان دياب، خصوصا وأن المراقب يتأكد أن الصراعات باتت واضحة حول من “يقود” الحكومة بين قوى سياسية تحالفت وتحاصصت والآن تخاصمت.

ثمة من يمد اليد على “خرج الحكومة”، ومن مختلف القوى السياسية، ومثل هذا الأمر أربك ويربك الرئيس دياب، خصوصا وأن ثمة من عينه على التعيينات ويريد “حصة”، وثمة آخر يرى الأمور من زاوية مصالحه، وتتوالى الإملاءات على الحكومة رئيسا ووزراء.

لكن، هل بمثل هذا المشهد تستقيم الأمور ويواجه لبنان تحدياته الكبيرة والكثيرة؟ لا يمكن أن تستقر الأمور في لبنان وسط هذا الانفلاش السياسي المستحضر لتحاصصات وتوازنات، حتى أن بعض وسائل الإعلام المحسوبة على فريق غير راض على أداء الرئيس دياب بدأ يتحدث عن إمكانية أن تطيح التطورات الأخيرة بالحكومة.

بالتأكيد، لدى رئيس الحكومة الكثير ليقوله، وهو الآن يؤثر الصمت أملا بلملمة الأوضاع، لكن دائما ثمة قدرة على الاحتمال، ولا نستبعد إذا ما استمر (دياب) مد اليد السياسية على الحكومة أن يدلي بدلوه، مسميا الأمور بأسمائها، وبمعنى آخر أن “يبق البحصة” في وجه الجميع!

شاهد أيضاً

زهرا: حاول الجاهل الضرب تحت الحزام فجاء الرد لكمة في الوجه!

قال النائب السابق أنطوان زهرا في تغريدة عبر حسابه على موقع “تويتر”: “قال الجاهل في …