الوجه الآخر للكورونا: الأرض تتنفس من جديد!

على الرغم من الأضرار الاقتصادية والبشرية التي ألحقها فايروس كورونا المستجد (كوفيد 19) بدول العالم، إلا أنه على صعيدٍ آخر قد قلل من التلوث البيئي، وخصوصا في الصين التي تفشى فيها هذا الوباء في البداية، والتي تعد أكثر الدول تلوثا عالميا.

وقد كشفت صور المراصد والأقمار الصناعية انحسارًا لافتًا للغازات الملوثة و المسببة للاحتباس الحراري وارتفاع درجات الحرارة، حيث أن نسبة ثاني أكسيد الكربون قد تراجعت إلى 50% نتيجة تأثيرات الفيروس على حركات الأسفار والتنقلات.

والجدير بالإشارة إليه، أننا مقارنة مع العام الماضي، قد شهدنا أعنف الكوارث الطبيعة التي حدثت جراء تجني الإنسان على الطبيعة، وما تسبب به من حرائق هائلة بسبب التلوث، أهمها حرائق غابات الأمازون.

في السياق نفسه، لا يخفي الخبراء تخوفهم من عودة ارتفاع نسبة التلوث من جديد إثر اختفاء هذا الوباء عالميا، فالوضع الحالي مرتبط ببطء النشاط الاقتصادي وانعكاساته على عدة حقول بما فيها الوسط البيئي.

شاهد أيضاً

الرئيس بري يدعو اللجان المشتركة لاقرار قانون “الدولار الطالبي”

أصدرت جمعية “أهالي الطلاب اللبنانيين في الخارج” بيانا شكرت فيه رئيس مجلس النواب نبيه بري …