الرئيسية / عربي ودولي / ترمب يجدد ترخيص خط أنابيب كيستون “القاتل للمناخ” للالتفاف على حكم قضائي!

ترمب يجدد ترخيص خط أنابيب كيستون “القاتل للمناخ” للالتفاف على حكم قضائي!

أصدر دونالد ترمب ترخيصاً جديداً لخط أنابيب نفط مثير للجدل يقول منتقدوه أنه سيدمر المجتمعات المحلية وستكون له آثار كارثية على البيئة.

وتأتي هذه الخطوة على الرغم من حُكم أصدره قاضٍ فدرالي بتعليق مشروع “كيستون أكس إل” في تشرين أول/نوفمبر الماضي، بحجة أن الحكومة لم تدرس بشكل شامل انسكابات النفط المحتملة وغيرها من التأثيرات، ويتوجب عليها إجراء مراجعة أخرى له.

وأورد الرئيس أن الترخيص الجديد يلغي الترخيص السابق الذي صدر قبل عامين ويحل محله، فيما أشار متحدث باسم البيت الأبيض إلى أن الترخيص الجديد “يبدد أي شك” حول المشروع.

وتهدف خطوة ترمب الأخيرة إلى تسريع تطوير خط الأنابيب المُصَمم لنقل النفط الخام من “رمال القطران” في غرب كندا إلى “ساحل الخليج” في الولايات المتحدة.

وبين متحدث باسم البيت الأبيض أن “هذا الترخيص يؤكد، على وجه التحديد، كما كان ينبغي أن يكون واضحا منذ البداية، أن الترخيص الرئاسي هو في الواقع ممارسة لسلطة رئاسية لا تخضع للمراجعة القضائية، بموجب قانون الإجراءات الإدارية”.

لكن ستيفان فولكر، محامي دعاة حماية البيئة الذي رفع دعوى لوقف المشروع، وصف إجراء ترمب بأنه غير قانوني، وتعهد بالسعي للحصول على أمر قضائي يمنع شركة “ترانسكندا” المكلُفة تطوير المشروع، من المضي قدماً في عملية إنشائه.

وأضاف فولكر أن “الرئيس ترمب شن هجوما مباشراً على نظامنا في الحكم”.

وفي بيان لها، أوضحت شركة “ترانسكندا”، مقرها مدينة كالغاري الكندية، أن أمر ترمب “يوضح الأهمية الوطنية لخط “كيستون إكس إل”، ويهدف إلى إسدال الستار على أكثر من 10 سنوات من المراجعة البيئية”.

وأورد رئيس مجلس ادارة ترانس كندا، روس غيرلينغ، أن ترمب “كان واضحاً بأنه يريد خلق الوظائف وتعزيز أمن الطاقة في الولايات المتحدة، وخط أنابيب “كيستون إكس إل” يؤدي هاتين الوظيفتين”.

وأضاف بيان الشركة أن خط “كيستون إكس إل” يوفر آلاف الوظائف وينقل النفط الخام إلى مصافي التكرير الأميركية “بالطريقة الأكثر أماناً والأعلى كفاءة وسلامة من الناحية البيئية”.

بحسب استئناف تقدمت به الشركة ولم يُحسم أمره بعد، جرت دراسة خط أنابيب “كيستون إكس إل” أكثر من أي خط أنابيب آخر في التاريخ.

ورحبت غرفة التجارة الأميركية بقرار الرئيس ترمب. وبينت أن “إجراء مراجعة تلو الاخرى” أفضى إلى أن المشروع يتسم بالمسؤولية من الوجهة البيئية.

لكن أنتوني سويفت، مدير “مشروع كندا للدفاع عن الموارد الطبيعية”، وهي مجموعة بيئية، أعرب عن قناعته بأن خط الأنابيب “كان فكرة سيئة منذ اليوم الأول، وما يزال فكرة فظيعة”.

وأضاف سويفت أنه “إذا أُنشئ، فسيهدد أرضنا ومياهنا ومياه شربنا، من مونتانا ونبراسكا إلى “ساحل الخليج”، وسيؤدي إلى تغير مناخي خطير”.

ويبدأ خط أنابيب كيستون إكس إل، الذي اقتُرِح للمرة الأولى في العام 2008 إبان عهد الرئيس جورج دبليو بوش، من “آلبرتا” في كندا إلى نبراسكا الأميركية، حيث سيلتحم مع خط أنابيب موجود هناك، كي ينقل ما يزيد على 800 ألف برميل من النفط الخام يومياً إلى محطات لتكرير النفط على “ساحل الخليج” الأميركي.

وبعد سنوات من الدراسة والتأخير، رفض الرئيس السابق باراك أوباما المشروع في عام 2015، لكن ترمب عاكس ذلك القرار بعد فترة وجيزة من توليه منصبه في عام 2017. ويحتاج المشروع إلى تصريح رئاسي لأنه يعبر الحدود الأميركية.

وتعهدت جماعات حماية البيئة بمواصلة العمل لأجل إحباط قرار الرئيس.

وبين كيران سكلينغ، المدير التنفيذي لـ”مركز التنوع البيولوجي”، أنه “من خلال الموافقة شخصيًاً على خط أنابيب “كيستون إكس إل” القاتل للمناخ، يُظهر الرئيس ترمب ازدراءً تاماً للقانون ولفكرة الحفاظ على كوكب ملائم لعيش الأجيال القادمة.”

وأضاف سكلينغ “سنوقف الاعتداء الأخير الذي شنه ترمب على البيئة في المحكمة، مرة اخرى”.

المصدر: الإندبندنت@Josh_Gabbatiss

شاهد أيضاً

أردنيون عالقون في مطار حمد بقطر

قال أردنيون مغتربون في قطر، إنه تم إلغاء جميع الرحلات التي حجزوها من مطار حمد …