نوع من الفطر تسبب بانقراض 90 نوعا من البرمائيات خلال الـ50 عاما الماضية!

تمكنت مجموعة من العلماء في الجامعة الأسترالية الوطنية من إيجاد تفسير لإختفاء أنواع عديدة من الكائنات البرمائية خلال الـ50 سنة الماضية في جميع أنحاء العالم، بعد أن أجروا بحثا علميا حول مدى تأثير “فطر الكيتريد” على أنواع عديدة من الضفادع والسلمندر (حيوان شبيه بالسحلية) والذي أوضح ان الفطر يسبب دمارها، بحسب موقع “الغارديان” البريطاني.

وتعد “الكيتريومي الفطري” أو “الكيتريد” فطريات تتغذى على جلد البرمائيات، نشأت نتيجة اتحاد نوعين من الفطريات، ومن المحتمل أن يكون موطنها الأساسي قارة آسيا، وأنه انتشر بسبب تجارة الحيوانات الأليفة القانونية وغير القانونية.

وعمل 42 باحثا على البحث الجديد الذي نشرته مجلة “ساينس”، والذي حدد مدى انتشار مرض “الكيتريومي” ومدى تأثيره على أنواع الضفادع والضفادع والسمندل، بعد أن لاحظ العلماء إحتمالية وجود مرضا مميتا تسبب في انخفاض 500 نوع على الاقل من البارمائيات، بما في ذلك انقراض 90 نوعا، خلال الـ50 عامًا الماضية.

كما حدد العلماء انخفاضات في أنواع البرمائيات في أوروبا وإفريقيا وأميركا الوسطى والجنوبية وأستراليا بسبب الفطر، فيما كان تأثير المرض أشد في أمريكا الوسطى والجنوبية وفي شرق أستراليا، حيث ازدهر الفطر في ظروف باردة ورطبة.

وتم اكتشاف المرض لأول مرة في عام 1998 من قبل باحثين في جامعة جيمس كوك في أستراليا، حيث قاموا بالتحقيق في سبب الوفيات الجماعية الغامضة للبرمائية.

ويقول بنيامين شيل، الباحث الرئيس في البحث “النتائج التي توصلنا اليها مذهلة للغاية لقد عرفنا أن الكيتريد سيئ للغاية على البرمائيات فقد وجدنا في أستراليا وحدها انخفاض في عدد 240 نوعًا من البرمائيات، 40 منها يعتقد الباحثون أنها بسبب الفطر يأتي ضمنهم 7 أنواع قيمتها الحكومة الأسترالية العام الماضي كحيوانات برية منقرضة”.

ويضيف شيل “لا يوجد انخفاض في البرمائيات في قارة آسيا لأن الأنواع تطورت وكونت مقاومة طبيعية ضده الفطر اعتقد أننا بحاجة إلى توسيع هذا البحث للنظر أيضًا في البيئة والأشياء التي تهدد النباتات والحيوانات”، فيما أوضح مؤلفو الدراسة أن البحث يسلط الضوء على منع انتشار سلالات جديدة ومختلفة من “فطريات الكيتريد” حول العالم.

المصدر: الشروق

شاهد أيضاً

ترشيح صورة “تمساح الغاريال” وهو يحمل المئات من صغاره للفوز بجائزة عالمية!

لفتت صورة ذكر تمساح المياه العذبة “الغاريال” المهدد بالإنقراض وهو يحمل المئات من صغاره على …