الأمين العام للأمم المتحدة: مجموعة العشرين مسؤولة عن 80 بالمئة من انبعاثات تغير المناخ!

حمّل الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش دول مجموعة العشرين المسؤولية عن تنامي مخاطر تغير المناخ، وقال إن “80 بالمئة من الانبعاثات ذات الصلة بتغير المناخ تأتي من بلدان دول المجموعة”.
وناشد الأمين العام، الدول والمؤسسات المانحة دعم أعمال الاستجابة الإنسانية الجارية في موزمبيق وزيمبابوي ومالاوي في أعقاب الإعصار المداري “إيداي”.
وقال خلال تصريحات للصحفيين بمقر الأمم المتحدة بنيويورك، إن “الاقتصادات الكبيرة لديها القدرة علي تحمل خفض الانبعاثات بطريقة تسمح لتغير المناخ بعدم الاستمرار نحو السيء والأسوأ”.

سيزداد الأمر سوءا

وتنتمي غالبية دول مجموعة العشرين إلى بلدان القارتين الأوروبية، والأمريكية الشمالية، وتأسست عام 1999 بهدف تفعيل التعاون لمواجهة الأزمات العالمية، وتضم بلدانها ثلثي عدد سكان العالم، فيما تمثل 90 بالمائة من إجمالي الناتج العالمي.
وحذّر الأمين العام من تنامي مخاطر تغير المناخ، خاصة في البلدان الضعيفة مثل موزمبيق، قائلا: “ما لم تتخذ دول العالم إجراءات عاجلة. فإن مثل هذه الأحداث ستصبح أكثر تواترًا وأكثر حدة ودمارًا وأكثر انتشارا. وسيزداد الأمر سوءا إذا لم نتصرف الآن”.
وأضاف: “بلغ عدد القتلى في موزمبيق وزيمبابوي ومالاوي 700 على الأقل، لكن لا يزال هناك المئات في عداد المفقودين. وأثر الدمار على نحو 3 ملايين شخص، غالبيتهم تقريبا في موزمبيق. مليون طفل على الأقل بحاجة إلى مساعدة عاجلة، وقد يرتفع هذا العدد.

دعم الأمم المتحدة

وتابع: “نخشى أن قرى بأكملها قد جرفت في أماكن لم نصل إليها بعد. وهناك تقارير تفيد بدمار بنية تحتية بقيمة مليار دولار، حيث لا تزال الكهرباء معطلة في العديد من المناطق المتأثرة. وبسبب دمار الطرق، تضاعفت أسعار البضائع وأصبحت بعيدًا عن متناول الكثيرين”.
وخاطب “غوتيريش” شعوب الدول الثلاث المنكوبة، قائلا: “أردت اليوم أن أخبر سلطات وشعب موزمبيق، وعلى وجه الخصوص الأشخاص الأكثر تضررا: نحن معكم ولن ننساكم”.
وأردف: “يجري الآن تعزيز دعم الأمم المتحدة، وسيكون دعما دائما. وعندما نتمكن من اجتياز هذه المرحلة الإنسانية الطارئة سنكون هناك لدعم جهود موزمبيق لاستعادة طريق التنمية”. ‎

إعصار “إيداي” الإستوائي

وتابع: “لقد وصلنا إلى 100 ألف شخص بمساعدات غذائية ونعمل على التوسع للوصول إلى الكثير والكثير غيرهم، ومن المقرر أن يصل مدير برنامج الأغذية العالمي إلى موزمبيق اليوم لتفقد جهود الاستجابة”.
ومضى بالقول: “استخدم البرنامج (الأغذية العالمي) الطائرات بدون طيار لدعم سلطات إدارة الكوارث في البحث عن المفقودين وتحديد الاحتياجات عبر المناطق المتضررة. إننا في سباق مع الزمن لمنع انتشار الأمراض الفتاكة المحتملة. تشكل المياه الراكدة ونقص النظافة العامة والازدحام أماكن خصبة للأمراض مثل الإسهال والكوليرا والملاريا”.
وارتفعت حصيلة ضحايا إعصار “إيداي” الذي ضرب 3 دول في جنوب إفريقيا إلى أكثر من 732 قتيلا، حسب مسؤولين.
وبدأ إعصار “إيداي” الإستوائي المصحوب بأمطار غزيرة، اجتياح مدينة بيرا بموزمبيق، الأسبوع الماضي، قبل أن ينتقل إلى زيمبابوي ومالاوي المجاورتين. وكان رئيس موزمبيق فيليب نيوسي توقع، الأسبوع الماضي، أن تتجاوز حصيلة ضحايا إعصار “إيداي”، الذي ضرب البلاد قبل أسبوع، 1000 قتيل.

شاهد أيضاً

ترشيح صورة “تمساح الغاريال” وهو يحمل المئات من صغاره للفوز بجائزة عالمية!

لفتت صورة ذكر تمساح المياه العذبة “الغاريال” المهدد بالإنقراض وهو يحمل المئات من صغاره على …