الصراع ما بين الاختصاصات العلمية و العملية

سوق العمل اللبناني يفرض احتياجاته

على ما يبدو اجمالاً في لبنان ، لا تزال رغبة طلاب المدارس و ذويهم هي بالذهاب نحو خيار التخصص الجامعي كما كان و لا زال شائعاً، و ذلك حصراً بعدة اختصاصات كالهندسة و الطب و المحاماة و ادارة الاعمال بالاضافة لما لحق بهذه الاختصاصات من اضافات كالهندسة الداخلية و “graphic design” و اختصاصات علوم و تقنيات التغذية الحديثة و غيرها.

و كما هو معروف و بشكل جليّ، هنالك فائض كبير بالخريجين الجامعيين حالياً و بكل الاختصاصات الشائعة و ذلك بشكل يتخطى بنسبة كبيرة حاجة السوق العملي لهذا النوع من الاختصاصات.

و يقابل هذا الفائض من جهة اخرى، نقصاً عددياً كبيراً بالاختصاصات المهنية كالزراعة، الحدادة و النجارة و اعمال التمديدات الكهربائية و الصحية و اعمال الصيانة بشتى انواعها و حتى لجهة تزيين الشعر و التجميل.

على من يقع العاتق ؟
توجيه الشباب نحو القطاعات العملية المطلوبة و المنتجة هو مسؤولية المجتمع اللبناني بشكل اساسي، بالاضافة لدور الاهل من دون ان ننسى طبعاً دور وزارة العمل من خلال القيام بإحصاءات و تقارير لتحديد الحاجات العملية الملحّة التي يحتاجها السوق اللبناني و السعي لتنظيمها و تطويرها بشكل يضمن الجودة من خلال الزام العاملين بهذه المهن بالحصول على تراخيص لمزاولة العمل بحيث يتم الخضوع لشروط علمية و تقنية عالية الجودة.

نطرح هذه الافكار لتكون قيد الدرس على وزير العمل كميل ابو سليمان من اجل مستقبل افضل للشباب اللبناني.

المهندس وليد الشعار

شاهد أيضاً

عاجل… تجدد الحرائق في بلدة العبادية – قضاء بعبدا!

‏تجددت الحرائق من جديد في بلدة العبادية في قضاء بعبدا، وهذه المرة اندلعت النيران وسط …