فضيحة جديدة تهز الكنيسة الكاثوليكية الفرنسية

كشفت تقارير جديدة عن تورط أرفع رجل دين كاثوليكي في فرنسا، فيليب باربارين، في التستر على حوادث اعتداء جنسي طالت صبية صغارا في الكشافة.

ونفى رئيس أساقفة ليون، الكاردينال فيليب باربارين، الاتهامات الأخيرة الموجهة إليه، حول عدم إبلاغه السلطات عن اعتداءات جنسية حدثت في الأبرشية الكاثوليكية، في ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي.

وفي رده على الاتهامات، قال الكاردينال الفرنسي: “لا أرى فيم أنا مخطئ بالتحديد. لم أحاول إخفاء شيء، ناهيك عن التستر على هذه الحقائق الرهيبة”.

وتبرز قضية فيليب باربارين وسط مجموعة جديدة من الفضائح الجنسية التي أخذت تتكشف، وهزت الكنيسة الكاثوليكية برمتها، حيث اعترف أحد المقربين من البابا فرانسيس، الكاردينال الألماني، رينهارد ماركس، بأن “الملفات التي ربما وثقت تلك الأفعال الرهيبة واحتوت أسماء المسؤولين عنها، إما أنها أتلفت أو لم توجد بالأساس”.

وكان البابا فرانسيس قد عقد مؤخرا مؤتمرا كاثوليكيا دوليا لبحث ظاهرة الاعتداءات الجنسية التي تجتاح الكنيسة الكاثوليكية بكافة مستوياتها، حيث وصف البابا المعتدين بـ “أدوات الشيطان” و بـ “الذئاب المفترسة”، متعهدا بمعالجة الظاهرة بجدية قصوى.

المصدر: Sputnik News

شاهد أيضاً

الأمم المتحدة: المؤتمر الدولي لأجل لبنان يسعى لجمع 85 مليون دولار

تنظم الرئاسة الفرنسية بالتعاون مع الأمم المتحدة مؤتمرا دوليا لأجل لبنان، وذلك لمساعدة لبنان عقب …