فرنسا: مواجهات عنيفة في “السبت الأسود”.. ومطالبات برحيل ماكرون!

انطلقت احتجاجات حركة “السترات الصفراء” الفرنسية، صباح اليوم السبت، حيث تجمّع المتظاهرون في العاصمة الفرنسية باريس في ما عُرف بأنّه سيكون “السبت الأسود” في فرنسا، وسط لافتات وهتافات تطالب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بالإستقالة وتصفه بـ”الديكتاتور”، وذلك على الرّغم من تراجع ماكرون عن رفع الضريبة على الوقود.


وأفادت المعلومات بأنّ قوات الأمن الفرنسية أطلقت الغاز المسيّل للدموع على المتظاهرين الذين حاولوا الوصول إلى قصر “الإيليزيه” ما أدّى إلى إصابة 10 أشخاص، كما حصل تدافع بين المتظاهرين وقوات الأمن، فيما انتقل التوتّر من محيط “الشانزليزيه” إلى جادتي “فريدلاند” و”الجيش الكبير”.

من جهته، تحدّث وزير الداخلية الفرنسي عن “تكتيك مختلف” للتعامل مع المتظاهرين.

وقد بلغ عدد الأشخاص الذين أوقفتهم السلطات الفرنسية حوالى الـ 500 شخص، فيما نشرت قوات الأمن الفرنسية 14 سيارة مدّرعة في باريس تحسباً لمزيد من أعمال العنف، إضافة إلى نشر عناصر أمن في لباس مدني بين المتظاهرين.

وقبَيْل بدء الإحتجاجات، أعلنت الشرطة الفرنسية اعتقال 317 شخصاً في باريس، فيما تمّ إغلاق المعالم الرئيسية في العاصمة والمتاجر الكبرى لتجنّب عمليات النّهب، وبرج “إيفل” والمعالم السياحية الأخرى، كما جرت إزالة مقاعد الشوارع لتجنب استخدام القضبان المعدنية كمقذوفات.

ونشرت السلطات نحو 89 ألف شرطي في مختلف أنحاء البلاد، فيما تجرى إغلاق نحو 40 من محطات “مترو” الأنفاق كإجراء احترازي.

وانتشر حوالي 8 آلاف شرطي في باريس لتجنب تكرار أحداث الفوضى التي جرت السبت الماضي، عندما قام المحتجّون بإضرام النار في السيارات ونهب المحال التجارية في شارع “الشانزليزيه” الشهير وتشويه “قوس النّصر” برسم غرافيتي يستهدفُ ماكرون.

وشهدت العاصمة الفرنسية نهاية الأسبوع الماضي أسوأ أعمال شغب تجتاحها منذ عقود.

شاهد أيضاً

عن اليوم العالمي للترجمة… وكتاب “هبوط في الصحراء” للمفكر الراحل علي شريعتي

بمناسبة اليوم العالمي للترجمة 30 أيلول (سبتمبر) ننشر هذه المقدمة التي كتبها المترجم الدكتور ياسر …