عندما تقف الأمور على “شعرة”… تلزيقة!

على طريق كفرذبيان وتحديداً على طريق الوادي، كانت سيّارة من نوع “كيا” طراز “بيكانتو” تسير وسط الطريق وسائقها يتمايل بها من جهة إلى أخرى لأنّه كان يمسك قضبان حديد كبيرة وثقيلة وطويلة وضعها على سقف السيّارة الصغيرة التي كانت ترزح تحت ثقلها. واللافت أنّه بالإضافة إلى سيره على الطريق بطريقة أعاقت حركة السير خلفه، فقد ربط الحمولة الزائدة بواسطة شريط لاصق “تلزيقة نايلون”.

لا يمكن القبول بطريقة تثبيت هذه الحمولة الخطيرة جداً وفق أيّ منطق أو عقل سليم؛ فضلاً عن أنّ حمولة مماثلة تتجاوز قدرة هذه السيّارة الصغيرة جداً، وكانت معرّضة للسقوط في أيّ لحظة والتسبّب بحوادث سير على طريق جبلي، الوادي المحاذي له سحيق.

متل ما هي

شاهد أيضاً

عندما يكون بال المواطن مرتاحاً و”نائم على فراش عال”

مرّت هذه السيّارة على أوتوستراد الدورة وتحديداً خط اليسار السريع، وسائقها يقودها ببطء شديد معرقلاً …