بماذا فكّر هذا الرجل ليُعرّض حياة طفله للموت؟

على أوتوستراد الدورة كانت السيّارة الظاهرة في الصورة تتمايل من جهة إلى أخرى، وكأنّ سائقها لا يمكنه السيطرة عليها، وكاد أنْ يصطدم بدرّاجة ناريّة وأنْ يتسبّب بقتل سائقها من جرّاء تهوّره. ولوهلة تظن أنّه يستخدم هاتفه إنّما تبيّن أنّه يضع طفلاً صغيراً عمره نحو 4 سنوات في حضنه أمام المقود.

بماذا يمكن وصف هذا الوالد؟ بالمتهوّر أو بالمجرم؟ ففي حال تعرّضه لحادث ماذا كان سيحُل بطفله غير الموضوع في الكرسيّ الخاص به والمتروك من دون حزام أمان، ونصف رأسه يخرج من نافذة السيّارة؟ على من كان سيُلقي اللوم، على الدولة أو على ضعف تفكيره وطيشه وقلّة تدبيره؟

متل ما هي

شاهد أيضاً

عندما يكون بال المواطن مرتاحاً و”نائم على فراش عال”

مرّت هذه السيّارة على أوتوستراد الدورة وتحديداً خط اليسار السريع، وسائقها يقودها ببطء شديد معرقلاً …