هؤلاء بشر أيضاً… كفى استخفافاً

على طريق عمارة شلهوب – الزلقا رُصِدَت هذه الشاحنة في الصورة المرفقة، وفي صندوقها المفتوح يتمايل 5 عمّال، يتمسّكون بأطراف الشاحنة حتى لا يسقطوا أرضاً. تحت الشمس وتحت المطر يتم نقلهم بطريقة أقل ما يقال فيها إنّها غير إنسانيّة.

هذه الحالة تتكرّر يومياً وبالمئات، وهي قبل القول إنّها غير إنسانيّة فهي لا تراعي شروط السلامة المروريّة لأنّه في حال تعرُّض الشاحنة لحادث سير على الأوتوستراد سيسقط العمّال منها وسيكون مصيرهم الموت المحتّم.
ولكن مع من نتحدّث… مع دولة نسيت أبسط حقوق مواطنيها؟ فهي لم تقم بواجبتها مع أهل البلد، فهل ننتظر أنْ تقوم بواجباتها مع العمّال الأجانب؟

متل ما هي

شاهد أيضاً

على الدرّاجة الناريّة… ويريد استعمال الهاتف

مرّت هذه الدراجة الناريّة على أوتوستراد جل الديب وهي تتمايل من جهة إلى أخرى وسائقها …