الكاتبة فريدة قرة

حسنا حان دوري بالكلام ،رغم انني لا أحبذه ولا أحبه ولا أحب أن أتكلم عن نفسي او أعرّف من أكون لكنني بطريقة او بأخرى دخلت في هذا التحدي الذي لا يمكنني الرجوع عنه .
رغم أنني كنت أظن بأنه يمكنني الإنسحاب والعودة متى أردت أنا ذلك لكن ثمة يا صديقي طرق مظلمة ،طرق مقفلة الا من المضي بها ،طرق لا يمكنك الرجوع عنها،ولأننا كبار لسنا صغارا حتى نطلب النجدة عند الوقوع في أصغر خطأ حفاظا على ما تبقى من عزة نفسنا مضيت في هذا الطريق ..
حسنا ومن دون مقدمات رغم أنه وعلى ما يبدو انني تحدثت كثيرا لكنه غير مهم كنت إذا ما طلب احدهم تعريفي بنفسي اكتفيت بقول اسمي الصغير متجاهلا كل شيئ بعده فانا وعلى غير ما يبدو علي لا أحب المقدمات ولا التعاريف ،أحب أن يكتشفني الآخر لا أن أجلس واخبره عني فيبادلني بحسناته فقط متجاهلا كل السيئات ؟
رغم أنني اول ما تحدثت عنه سيئاتي! فالجميع يبدأ اي محادثة بالتعبير عن حبهم للصراحة ولكن لم يكن أي احد صريح معي!
يبدو ان الخطأ مني، بت أدرك ذلك او أنني هكذا كما أنا دائما أحمل نفسي أخطاء لم ترتكبها قط .. لما انا سيئ بحق نفسي الى هذا الحد لا ادري !
كم تغيرنا الحياة ..
يحدث أحيانا أن نتقلب من أقصى اليمين إلى أقصى اليسار، أن نتغير مئة وثمانين درجة ،أن يصبح كثير الكلام صامتًا ، و أن يصبح كثير المزاح جديًًّّا ،وأن يصبح منبع الضجيج هادئًا ،وأن يصبح الفضولي بليدًا ، وأن يصبح المرِح هاوي كآبة ..

الكاتبة فريدة قرة

شاهد أيضاً

ما لم تتوقّعه ليلى عبد اللطيف… وسيصدمكم!

ليلى عبد اللطيف. يكفي الإسم ليثير جدلاً كبيراً. ستطلّ صاحبة التوقّعات قريباً عبر شاشة mtv، …