الرئيسية / أخبار محلية / بيروت بلا زينة لرمضان بعد تحول الفانوس لمنطاد!!! طار على يد يسرا صيداني و جمال عيتاني

بيروت بلا زينة لرمضان بعد تحول الفانوس لمنطاد!!! طار على يد يسرا صيداني و جمال عيتاني

لن يمر موضوع زينة رمضان في بيروت مرور الكرام

وخاصة بعد تأكيد أكثر من مرجع بأن موضوع الزينة أصبح في غيابت الجب

بعد رفض السيدة يسرا صيداني لفكرة الفانوس خلال الجلسة ما قبل الأخيرة متذرعة ومؤكدة بأنها لا تمت للإسلام ولا لرمضان بصلة كما وقد لوحظ تأييد الأستاذ جمال عيتاني المطلق لموقف السيدة صيداني الذي ترجم بمنع صرف المبلغ المطلوب لمتعهدي الزينة حتى يتحول الفانوس “لمنطاد أزرق طائر” “ولمتعهد آخر بالطبع” حسب قول السيدة صيداني التي تصر على اعتماد المنطاد الأزرق عوضاً عن الفانوس.

وبالطبع تقهقر عضو المجلس البلدي الذي طالب بحق بيروت وزينتها من الجلسة خالي الوفاض أمام هذا الرفض الذي لا يحصل في مواسم أخرى ولا ندري لماذا؟ فلم نرى الفانوس ولم نرى المنطاد.

وللتذكير فقط ولإنعاش ذاكرة السيدة يسرا الشرعية نقول بأن ظهور فانوس رمضان ارتبط بالمسحراتي، ولم يكن يُقاد في المنازل، بل كان يعلَّق في منارة الجامع إعلانًا لحلول وقت السحور. ويقول ابن بطوطة في وصف الاحتفال برمضان في الحرم المكي: كانوا يعلِّقون قِنديلين للسحور، ليراهما مَن لم يسمع الأذان ليتسحرَ.

والحكم الشرعي فيها الإباحة، لعدم ورود ما يمنعها، وإذا قصد بها الفرح بقدوم رمضان، أو الإعلام بوقت السحور فقد ترقَى إلى درجة المُستحبِّ، والأعمال بالنِّيّات .

ومن المعلوم أن إظهارا الفرحة بقدوم رمضان هو من باب العادات، والعادات ينظر فيها إلى المعاني كما قرر ذلك أهل العلم، ومنهم الشاطبي في الموافقات حيث قال: الأصل في العبادات بالنسبة إلى المكلَّف التعبد دون الالتفات إلى المعاني، وأصل العادات الالتفات إلى المعاني.

فعليه حرمان أهل بيروت من إظهار فرحهم وشعائرهم يضاف إلى سجل البلدية الحافل بالاستنساب والشخصنة والتنفيع والتشفي والمناكفات والكل يعلم ونحن نعلم…

بيروت ستحاسب كل من حرمها وظلمها وتاجر باسمها…

بقلم جهاد الأمير

شاهد أيضاً

استقبل مفتي الجمهورية اللبنانية رئيس مجلس بلدية بيروت

استقبل مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان في دار الفتوى رئيس مجلس بلدية بيروت …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *