حب شيرين عبد الوهاب وحسام حبيب من “السر إلى العلن”

هل الصداقة يمكن أن تتحول إلى حب؟ إجابة شيرين عبد الوهاب السريعة على سؤال الإعلامية وفاء الكيلاني في برنامج “المتاهة” كانت “نعم” ، ولكنها على أرض الواقع تحققت ببطىء، فصداقتها مع زوجها الأخير حسام حبيب احتاجت خمس سنوات كاملة لتتحول إلى حب يتوج أخيراً بالزواج بعد محاولات إنكار وتخفي عديدة ..القصة الكاملة لغرام شيرين عبد الوهاب وحسام حبيب من الإنكار إلى الاجهار تقدمها لك “سيدتي نت” بالتفصيل.

بدأت علاقة شيرين عبد الوهاب بحسام حبيب منذ أكثر من 5 سنوات، أثناء تحضيرها لألبومها الغنائي “أنا كتير”، حيث أنه من اختار لها أبرز أغنيتين بالألبوم وهما “متاخدة من الأيام”، و”مش خايفة”، والذي كتبهما محمد سرحان، ولحنهما إيهاب عبد الواحد، وكان قبلها قد حقق نجاحاً كبيراً مع النجمة اللبنانية اليسا.

نجاح شيرين عبد الوهاب “فنياً” مع حسام حبيب تحول إلى علاقة صداقة حقيقية خاصة وأن مدير أعماله بهذا الوقت ياسر خليل كان نفس مدير أعمال شيرين، ولهذا حصل حبيب على فرصة لم تتح لكثير من المطربين وهي موافقة شيرين على تقديم “ديو” غنائي معه.

الفكرة بدأت مع بدء حبيب تحضيراته لألبومه الغنائي، حيث عرض على شيرين مشاركته في تقديم “ديو” يتضمنه الألبوم، بعدما أكد لها أن هذا الأمر هو أحد أحلامه، وطموحه منذ أن بدأ الغناء على الساحة، وهو ما رحبت به شيرين بالفعل على الفور. وبعد جلسات عمل مشتركة ومتعددة تم اختيار أغنية “كل ما أغني” بعدما أعجب بها الاثنان ووجداها مناسبة لهما، لتتوطد العلاقة بشكل كبير للغاية بعدما سافر الاثنان في نهاية يوليو 2016 إلى جزر الكناري بإسبانيا، لتصوير الأغنية هناك، وهى إحدى المناطق السياحية الشهيرة بأوروبا التي لا يتواجد فيها سوى الجبال والبحر والفنادق وهو مناخ مناسب جداً لانطلاق شائعات الغرام.

وخلال فترة تصوير الأغنية اعتبر بعض مروجي الشائعات أن النجمين مرتبطان عاطفياً لمجرد إقامتهما بأحد الفنادق الكبرى على مدار أسبوع وقضائهما بعض الأوقات معاً بعد يوم التصوير الشاق، ولكن الشائعة مرت سريعاً بسبب انشغال عشاق حبيب بشائعة أخرى حول ارتباطه بملكة جمال مصر السابقة إلهام وجدي، والحديث الدائر حول زواج شيرين عرفياً من مدير أعمالها ياسر خليل.

نجاح أغنية “كل ما أغني” وتحقيقها أكثر من 16 مليون مشاهدة وضع حسام حبيب على مسافة قريبة من أضواء الشهرة الملازمة لشيرين عبد الوهاب، وبدا أن صداقة حقيقية نشأت بينهما لدرجة أن شيرين سعت لصداقة إلهام وجدي شخصياً، وظهر رباعي شائعات الغرام شيرين وحبيب وإلهام وياسر خليل في عدة مناسبات خاصة، لكن التحول الأكبر كان مع تركيز حسام إعلامياً على إبراز دور شيرين في إعادته لعالم الغناء بعد فترة انقطاع وتصريحاته المتكررة حول دعمها القوي له.

بعد محنة اعتزال شيرين عبد الوهاب الغناء ترددت عدة مبررات للقرار، أغلبها يرتبط بقصص غرام فاشلة، فقيل إن علاقتها بمدير أعمالها ياسر خليل تدهورت، وتردد أن شيرين تلقت عرضاً خيالياً للزواج من ثري عربي اشترط فقط اعتزالها الفن، وظهرت شائعة ثالثة تؤكد وقوع شيرين في غرام رجل أعمال لبناني وأنها اشترت منزلاً في بيروت لتقيم بجواره. ولكن القصة انتهت فجأة، وتوقع البعض عودة شيرين لطليقها ووالد ابنتيها محمد مصطفى، ولكن الحقيقة أن الأزمة كانت فرصة لشيرين لتغلق كل هذه الملفات وتفتح صفحة جديدة عنوانها “حسام حبيب” فبعد عبور مطب الاعتزال كان الطريق مفتوحا لمغادرة ياسر خليل منصبه، وعودة علاقة الود “وفقط” مع طليقها، وإنهاء علاقتها بقصص الحب القديمة، وبدا حسام حبيب يفرض وجوده على حياة شيرين فنياً وإنسانياً.

مع مطلع العام الحالي وبعد ساعات قليلة من حفل نهاية السنة ظهرت أول شائعة زواج لحسام حبيب وشيرين بعدما تواجدا معا في دبي دون أن تكون له ارتباطات فنية هناك، وبعدها بشهر وبنفس المدينة تجدد ظهورهما معاً برفقة شقيق شيرين ومدير أعمالها وقيل صراحة أن الزواج تم رسمياً هناك، وأكد المعلومة والد حسام حبيب، الذي كتب عبر حسابه بموقع الفيس بوك”ابني وعروسته”، تعليقاً على صورة للاثنين، وهو ما نفاه حسام جملة وتفصيلا، ويبدو أنه راجع والده لحذف الجملة التي أثارت الأزمة، واستبدلها بالفعل بتأكيد أن الأمر كله مجرد “هزار”!!

شاهد أيضاً

ما لم تتوقّعه ليلى عبد اللطيف… وسيصدمكم!

ليلى عبد اللطيف. يكفي الإسم ليثير جدلاً كبيراً. ستطلّ صاحبة التوقّعات قريباً عبر شاشة mtv، …