كيف أتعلم لغة الجسد؟

لغة الجسد إن لغة الجسد هي لغة تواصل لا تستخدم الكلمات، وتعني قيام الإنسان بأي فِعل يقوم شخص آخر باستقاء معنىً محددٍ منه. والسلوك غير اللفظي من الأمور الدقيقة والمعقّدة، إلا إنه من الممكن فهمه وإدارته في حال استخدام عدد من القواعد والمهارات. ويحتوي الاتصال غير اللفظي على الإشارات والعلامات المُتعلّقة بكلٍ من الاستماع، والإبصار، والإحساس، وتستخدم الأفعال غير اللفظية من أجل تعزيز أو استبدال الرسائل أو التناقض المتعمّد مع تلك الرسائل.[١] ويمثل التواصل غير اللفظي ما يُقارب من 60% من المعاني خلال عملية التواصل بين الناس، حيث يساعد على فهم لغة الجسد وتقريب العلاقات مع الآخرين.[٢]

طرق استخدام لغة الجسد ودلالتها هناك عدة طُرق تساعد على استخدام لغة الجسد من أجل التواصل مع الآخرين بمصداقية، وهي كما يأتي

لغة الجسد و الدّلالة:

1_فرد الظهر مع استرخاء الأكتاف( عدم التوتر محاذاة الجسم مع الشخص المُتكلّم)

2_الاهتمام والانجذاب المُباعدة بين الساقين بشكل بسيط  (الراحة)

3_الميل بالجسم بشكل بسيط (التركيز والإصغاء باهتمام)

4_إبقاء اليدين مسترخيتين على جانبي الجسم (الانفتاح للتواصل مع الأشخاص الآخرين)

5_تحريك اليد بالإيماءات عند التحدث (تحسين مصداقية الشخص لدى المستمعين)

6_التواصل بالعينين (الاهتمام بالحديث)

7_الرمش بالعينين كثيراً  (عدم الشعور بالراحة)

كيفية قراءة لغة الجسد:

من الممكن تَعلّم قراءة لغة الجسد عن طريق ملاحظة عدة إشارات:

طريقة قراءة الانفعالات تنقسم الانفعالات إلى عدة أقسام هي:

البكاء: وهو دلالة على الحزن أو انفجار المشاعر، ومن الممكن أن يكون تعبيراً عن الفرح، وقد يكون البكاء مفتعلاً من أجل الحصول على تعاطف الآخرين.

الغضب: في هذه الحالة يكون الوجه موجهاً للأسفل، والعيون واسعة، والفم مفتوح، والذراعان مضمومتان بشكل مُحكم، وهو إشارة على التهديد.

التوتر: يُظهر الإنسان العديد من الحركات في منطقة الوجه عندما يتعرض للتوتر، حيث يتمدّد الفم وتتحرك اليدين بشكل متململ، ويبدأ الإنسان بتحريك القدمين دون وعي.

الشعور بالارتباك والحيرة: تظهر تلك العلامات عند تحويل الرأس والعينين بعيداً، مع الابتسام بشكل مصطنع.

الفخر والكبرياء: تظهر تلك العلامات عن طريق الابتسام مع إمالة الرأس للخلف، ووضع اليدين على القدمين.

إشارات العلاقات هناك عدة إشارات تكشف لنا بعض الحقائق حول العلاقات، وهي كما يأتي:

التلامس والتباعد: وتعني طبيعة العلاقة بين الأشخاص، حيث إن الملامسة والقرب الجسدي هي إشارة على وجود الحب.

العيون: أثبتت الدراسات بأن مشاركة العينين في المحادثة، بحيث تكون مركّزة على منطقة الوجه بنسبة 80%، كما أن التركيز لا يكون على العينين فقط، بل تنتقل النظرات ما بين الشفاه، والأنف ثم تعود مجدداً للعينين.

وضعية الجسم: تدل الأطراف المضمومة على المقاومة، في حين يدُل وضع الفرد لذراعيه خلف منطقة الرقبة على الاسترخاء.

إشارات الإعجاب هناك عدة إشارات تدُل على الإعجاب، وهي كما يأتي:

التواصل البصري: وهو دليل على وجود الإعجاب خصوصاً إن رمشت العينان بشكل أكثر من المُعدّل الطبيعي.

الغمزات: هي دلالة على الانجذاب والمغازلة.

تعبيرات الوجه: تُعدّ الابتسامة من أكثر علامات الإعجاب وضوحاً.

وضعية الجسد والإيماءات: يدل الوقوف بالقرب من الإنسان أو الميل إليه قليلاً، أو محاولة لمس أو تمسيد الذراع

إشارات القوة هناك عدة إشارات تدُل على القوة، وهي كما يأتي:

التواصل البصري: يُعد التواصل البصري الثابت محاولةً لفرض الهيمنة على الآخرين، وكذلك يحاول الشخص في هذه الإشارة إلى أن يكون آخر من يحدّق لتعزيز فكرة عدم الخوف والقوة.

تعبيرات الوجه: وتتمثل بتجنّب الابتسام، مما يساعد الشخص على إيصال الشعور بالجدية للآخرين.

طريقة الوقوف: تتمثل في الوقوف بطريقة أطول وأعرض مع الحفاظ على الاسترخاء، وهي إحدى علامات السيطرة.

التحكّم بالمساحة الشخصية: يتميز أصحاب المكانة المرتفعة بالحِفاظ على مسافة فيزيائية كبيرة بينهم وبين الأشخاص ذوي المكانة الأدنى، وتُستخدم تلك المسافة من أجل إظهار شعور التحكّم والهيمنة على الأوضاع.

فائدة لغة الجسد وإشاراتها إن لتركيز الانتباه على إشارات لغة الجسد فوائد، هي كما يأتي:

تحديد نهاية وقت المحادثة.

معرفة إن كان الشخص الآخر قد فهم المعنى المقصود بالكلام. تحديد مستوى الموافقة التي حصل عليها الإنسان.

معرفة درجة الدافع الحقيقي للشخص الذي يتم التحدث عنه. بناء طريقة من أجل التعبير عن الوقت.

معرفة لحظة الاتصال، وبداية العلاقة الحقيقية. تحديد وقت نجاح التقارب مع شخص ما.

معرفة نوع النظام التعبيري المُناسب، من أجل إيصال فكرة معينة للآخرين.

التعرّف على قُدرات الإنسان في احترام وتفهم الشخص الآخر.

عوامل تساعد على فهم لغة الجسد تُعدّ السلوكيات غير اللفظية من العمليات المُعقّدة، وذلك لاختلاف طريقة التعبير من شخص لآخر. وقراءة هذه اللغة من الأمور الصعبة، لأنها تحتاج إلى بعض التفسيرات، ولذا من الضروري وضع عدة أمور في الاعتبار عن محاولة فهم لغة الجسد، وهي ما يأتي:

يعبر الناس عن بعضهم بطُرق مختلفة، وعند محاولة فهم التفسيرات من المهم معرفة طبيعة الشخص، والسلوكيّات اللفظية، والعوامل الاجتماعية، والوضع المحيط بذلك الشخص.

يجب النظر إلى الصورة الكلية عند تفسير سلوك شخص ما.

مراعاة الفروق الشخصية لفهم لغة الجسد بالشكل الصحيح، يجب دراسة كل شخصية بشكل منفرد.

مراعاة اختلاف الثقافات، حيث تختلف التعبيرات والانفعالات من ثقافة إلى أخرى.

طبيعة الوسيط أو قناة الإشارة غير اللفظية، وهي الوسيلة التي يتم عن طريقها تحويل الإشارة للآخرين دون استخدام الكلمات.

 

 

 

 

شاهد أيضاً

انفجار مرفأ بيروت …القلب أبصر من العين

علي فخر الدين عند الساعة ٦:٠٨ مساءا” في الرابع من آب دوى إنفجار رهيب هز …