نتنياهو متورط بقضية فساد جديدة ؟

أوحت حملة الاعتقالات التي نفذتها الشرطة الإسرائيلية أمس، في أوساط كبار موظفي شركة «بيزك» للاتصالات، من بينهم إثنان من مقرّبي رئيس الحكومة بنيامين نتانياهو، بأن التحقيق سيطاول الأخير قريباً بشبهة إقامة علاقات «هات وخذ» مع مالك شركة «بيزك» وموقع «وللّا» الإخباري رجل الأعمال شاؤول ألوفتش.

وبناء على إفادات جمعتها من المدير العام السابق لـ «وللّا» ومحرره الرئيس، أكدا فيها أن ألوفتش طلب منهما أن تكون تغطية الأخبار المتعلقة برئيس الحكومة وزوجته سارة «إيجابية»، تربط الشرطة بين سلوك ألوفتش واشتباهها بأن نتانياهو أقرّ قبل عامين، بصفته وزيراً للاتصال، امتيازات ومنافع حكومية ممنوعة لشركة «بيزك»، مقابل حصوله على تغطية إيجابية في الموقع الإخباري.

وتشتبه الشرطة بأن مقرّبين من نتانياهو في وزارة الاتصال نفّذوا تعليماته لمساعدة ألوفتش في الحصول على منافع حكومية ضخمة في «بيزك»، ومنعوا خطة إصلاح كان من شأنها أن تمس الشركة. يُشار إلى أن «سلطة الأسهم المالية» أوصت أخيراً بتقديم ألوفتش، والمدير العام لوزارة الاتصال سابقاً شلومو فيلبر، وعدد من كبار موظفي «بيزك»، إلى المحاكمة ما دفع فيلبر إلى الاستقالة. وقبل أشهر، اضطر نتانياهو إلى التخلي عن حقيبة الاتصالات.

شاهد أيضاً

الأمم المتحدة: المؤتمر الدولي لأجل لبنان يسعى لجمع 85 مليون دولار

تنظم الرئاسة الفرنسية بالتعاون مع الأمم المتحدة مؤتمرا دوليا لأجل لبنان، وذلك لمساعدة لبنان عقب …