تيلرسون : “هذا لا يعني أنّنا على عداء مع الشعب اللبناني”

تعتقد اكثر من جهة سياسية مواكبة للتطورات المحلية والإقليمية، بأن زيارة وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون إلى المنطقة ولبنان لم تكن بعيدة عمّا حمله مساعد وزير الخارجية الأميركية دايفيد ساترفيلد من رسائل للدولة والحكومة اللبنانية وصولاً إلى حَضّه المسؤولين اللبنانيين على ضرورة الإلتزام بالقرارات الدولية وبكل ما يصدر عن الأمم المتحدة وأيضًا قرارات الإدارة الأميركية وخطواتها وإجراءاتها بحق بعض التنظيمات التي تصنّفها واشنطن بالإرهابية. وتؤكّد مصادر عليمة بأن تيلرسون استبق خلال مؤتمر الكويت لدعم إعادة إعمار العراق زيارة بيروت عندما أكّد بأن تصنيف إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لحزب الله بالإرهابي لا يعني أن الولايات المتحدة الأميركية على عداء مع الشعب اللبناني مخفّفًا من وطأة تصنيف الحزب بإشارته إلى أنه مكوّن لبناني وهذا يدلّ على تغيير في السياسة الأميركية أو تنفيس هذه التهديدات من ترامب على اعتبار أن ذلك يشير إلى غضّ النظر عن مشاركة حزب الله في الحكومة والمجلس النيابي أي في الحياة السياسية اللبنانية بخلاف ما كان يصدر سابقًا. أما مواضيع البحث لوزير الخارجية الأميركي مع المسؤولين اللبنانيين تشير المصادر المعنية إلى أن ذلك ليس ببعيد عمّا حمله ساترفيلد بينما يسعى تيلرسون إلى ضرورة أخذ الإجابات الواضحة من المسؤوليين في الحكومة اللبنانية حول كلّ ما تقدمت به الإدارة الأميركية من تساؤلات بمعنى هناك سلسلة عناوين وخطوات وإجراءات تعتبرها واشنطن أضحت في عهدة الحكومة اللبنانية وترتبط بشكل مباشر بوضعية حزب الله وترسانته الهائلة إلى بعض التنظيمات الأخرى وأيضًا ثمة من يقول أن الإدارة الأميركية تتحرك للضغط على لبنان من خلال مؤتمري باريس 4 وروما وسعيها لفرملة النتائج في حال لم يستجب لشروطها ولكن بالمحصلة ذلك ما ستتضح معالمه بشكل واضح على ضوء ما يحمله تيلرسون في جعبته مع التأكيد من قبل مراجع سياسية عالية في لبنان بأن ما قيل لساترفيلد سيقال لوزير الخارجية الأميركي.

شاهد أيضاً

الرئيس بري يدعو اللجان المشتركة لاقرار قانون “الدولار الطالبي”

أصدرت جمعية “أهالي الطلاب اللبنانيين في الخارج” بيانا شكرت فيه رئيس مجلس النواب نبيه بري …