عائلة المقاتلة “بارين كوباني” ترفض الإفصاح عن اسمها الحقيقي

بالرجوع إلى عائلة المقاتلة الكردية التي مثل بجثتها مسلحون سوريون يشاركون في عملية “غصن الزيتون” التي تشنها تركيا على مناطق يسيطر عليها الأكراد شمالي سوريا.

تم تاكيد إحدى الجهات الإخبارية من اسم المقاتلة الحقيقي التي رفض ذووها نشره حاليا خوفا من الانتقام منهم.

وقال أحد أفراد أسرتها إنها من منطقة عين العرب-كوباني وتبلغ من العمر 28 عاما وهي عازبة.

وأضاف أن المقاتلة حاصلة على شهادة التعليم الابتدائي فقط، وقد انضمت للمقاتلين الأكراد طوعيا قبل ثلاث سنوات ونصف.

وأشار إلى أنها قُتلت قرب مدينة عفرين نهار الخميس بعد رفضها الانسحاب وبقائها وحيدة في جبهة القتال ومغادرة رفاقها.

وكشف أن الأكراد تواصلوا مع بعض أطراف المعارضة السورية المسلحة المشاركة في عملية غصن الزيتون لاستعادة الجثة ولكنهم تلقوا جواباً بأنه لم يبق شيء من الجثة.

وقال إن الأكراد سيشيعونها اليوم السبت في مدينة عفرين بدون جثة.

وقد أثير جدل في وسائل التواصل الاجتماعي بعد انتشار مقطعي فيديو قصيرين – الأطول منهما تبلغ مدته 70 ثانية – وتظهر في أحدهما جثة مشوهة لمقاتلة كردية قرب مدينة عفرين شمالي سوريا.

كما راجت تساؤلات حول ما إذا كانت المقاتلة قد قامت بتفجير نفسها، أم أن أعضاء من فصائل المعارضة المسلحة قاموا بقطع ثدييها والتمثيل بها.

شاهد أيضاً

الأمم المتحدة: المؤتمر الدولي لأجل لبنان يسعى لجمع 85 مليون دولار

تنظم الرئاسة الفرنسية بالتعاون مع الأمم المتحدة مؤتمرا دوليا لأجل لبنان، وذلك لمساعدة لبنان عقب …